القائمة الرئيسية

الصفحات

دروس التاريخ السنة اولى علمي الوحدة 2+3 الاستاذ عصنوني فتحي



المـــــــادة :

التاريخ و الجغرافيا

المستـــوى :

الأولى ثانوي

الشـعبــــــة :

جذع مشترك آداب . جذع مشترك علوم

الموضوع :

دروس التاريخ السنة اولى علمي الوحدة 2+3  

صاحب الملف :

نوع الملف    :

 الاستاذ عصنوني فتحي

 doc

 

👈   رابط تحميل الموضوع بصيغة doc 👇:

تحميل اضغط هنا محتويات الملف :

/ الأحداث التاريخية الني ميزت المغرب الأوسط قبل 1515م:

647م: الفتح الإسلامي للمغرب الأوسط. 776م: تأسيس الدولة الرستمية.

909م: نشأت الدولة الفاطمية. 996م: تأسيس الدولة الحمادية.

1121م: تأسست الدولة الموحدية وبعد سقوط الدولة الموحدية تفككت إلى ثلاث دويلات هي:

1- الحفصية في المغرب الأدنى، 2- المرينية في المغرب الأقصى. 3- الزيانية في المغرب الأوسط.

وقد كان هناك صراع بين هذه الدويلات فقامت إسبانيا باحتلال الموانئ والمدن الداخلية:

1505م: احتلال المرسى الكبير.   1509م: احتلال أرزيو ووهران حيث أعلنت مملكة بنو زيان ولاءها للإسبان.   1516م: استنجاد أعيان مدينة الجزائر بعروج للدفاع عنهم.

1518م: الالتحاق الرسمي للجزائر بالدولة العثمانية.

- مـراحل الحكم العثماني في الجزائر:

1- عصر البايلربايات - باي البايات- (1518- 1587م).  2- عصر الباشوات (1587- 1659م).3- عصر الآغـوات (1659- 1671م). 4- عصر الدايات (1671- 1830م).

·         3/ الوضع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للجزائر العثمانية:

·         أ- الوضع الاجتماعي: حسب التنظيم السائد فإن المجتمع الجزائري كان كالتالي:

·         1- الأتراك: هي الفئة المسيطرة على الجزائر(20 ألف).

·         2- الكراغلة: بلغ عددهم 6 آلاف نسمة كانوا يمتلكون ثروات يستثمرونها في المزارع.

·         3- المهاجرون الأندلسيين: كانوا يشكلون قوة تجارية هائلة بالجزائر.

·         4- فئة اليهود: بلغ عددهم 5000 يهودي اشتهروا ببيع وشراء البضائع وعمليات السمسرة.

·         لقد مثلت الفئات السالفة الذكر سكان الحضر (المدن).

·         أما سكان البدو(الريف): فقد كان أغلبهم من الجزائريين ومعظمهم يشتغلون بالزراعة والتجارة ومن أشهرهم بنو ميزاب (غرداية حاليا).

·         ب/ الوضع الثقافي:

·         1- التعليــم: انتشر بعد 1815م ليشمل الحواضر الكبرى والمدن الصغرى كما حرصت الدولة على توسيعه، وقسم التعليم إلى مرحلتين:

·         أ- المرحلة الأولى: في الكتاب والمساجد (تلقين القراءة والكتابة ومبادئ الحساب)،  مدتها 4- 5 سنوات.

·         ب- المرحلة الثانية: في الثانوية والتعليم العالي (تلقن فيها علوم الشريعة، العلوم الإنسانية).

·         أما من يريد مواصلة التعليم يختار التخصص ويواصل ذلك في المعاهد الكبرى (الزيتونة، الأزهر، القرويين).

·         2- الفــنون: تنوعت أشكالها بالجزائر: * الفن المعماري.* القصور.* القلاع.* الرسم.* الموسيقى.

·         جـ/ الوضع الاقتصادي:

·         1- الزراعة: نظرا للظروف الطبيعية الملائمة في الجزائر ازدهرت حرفة الرعي وتربية المواشي (08 ملايين رأس غنم)، وتعتبر الزراعة النشاط الأصلي للجزائر فكانت هي الممون الرئيسي لأروبا.

·         2- الصناعة: وجود صناعة تقليدية، غذائية وحربية وخصصوا لكل حرفة سوقا خاصة.

·         3- التجارة: كانت نشطة وحيوية لارتباطها بالأسطول البحري، تتم مع أروبا الغربية وشرق المتوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، كما سمح لبعض الشركات الفرنسية والجالية اليهودية بالحصول على امتيازات تجارية.

·         * التجارة الداخلية: اتسمت بطابع الاحتكار من طرف اليهود.

·         * التجارة الخارجية: تمثلت صادرات الجزائر في: الحبوب، الزيوت، التمور، الأقمشة، المرجان، الأصواف والجلود وكانت شركة التاجرين اليهوديين بكري وبوشناق هي المسيطرة والمتحكمة في تجارة القمح.   أما الواردات فتمثلت في: المنسوجات المطرزة، التوابل، صفائح الحديد والنحاس، الرصاص، الفضة والكبريت، دود الحرير ......

·         4/ إبراز مظاهر تشكل الدولة الجزائرية بالمفهوم القانوني الحديث:

·         * تشكل مجالها الجغرافي.   * امتلاكها لقوة عسكرية خصوصا البحرية (أسطول بحري).

·         * استقبال الجزائر للقناصل والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

·         * توقيع الجزائر المعاهدات والاتفاقيات مع الدول الأجنبية.

* الاستقلال المالي وامتلاكها لعملة خاصة بها.

-------------------

/ العلاقات الجزائرية الخارجية (العثمانية، العربية مشرقا ومغربا، الأروبية):

أ/ العلاقات الجزائرية العثمانية: كانت قائمة على أساس الاحترام والتعاون المتبادل خاصة في المجال العسكري (معركة ليبانيت 09 أكتوبر 1571م بين الدولة العثمانية واليونان ومعركة نافارين سنة 1827م).

ب/ العلاقات الجزائرية العربية:1- علاقة الجزائر ببلاد المشرق العربي: اتسمت بالود والوفاء، رد على العدوان الفرنسي على مصر سنة 1798م (حملة نابليون بونابرت).

2- علاقة الجزائر ببلاد المغرب العربي: امتازت بالود والتعاون لاسيما على الصعيد العسكري{ معركة وادي المخازن (الملوك) في 04 أوت 1578م}.

ج/ العلاقات الجزائرية الأروبية:

1- مع فرنسا: اتسمت العلاقة الجزائرية الفرنسية بالمصلحة سلمية تارة وعدائية تارة أخرى (امتياز صيد المرجان بالسواحل الشرقية الجزائرية)، احتلال فرنسا للجزائر في جويلية 1830م.

2- مع إسبانيا: اتسمت بالعدائية والحروب المستمرة.

3- مع البرتغال: عدائية ومن مظاهر ذلك لتحالفها مع الإسبان واحتلالها للموانئ المغربية.

4- مع الإمارات الإيطالية: كانت العلاقات عدائية نتيجة مشاركتها إلى جانب الحلفاء الأروبيين في الحروب ضد الجزائر.

5- مع الفاتيكان: كانت علاقة عدائية بسبب الصراع الديني لمباركة البابا الحملات الصليبية.

6- مع بريطانيا: كانت ودية في البداية ثم تحولت إلى عدائية ومن مظاهرها حملة اللورد إكسماوث 1816م

7- مع هولندا: تأرجحت بين السلم والحرب، مشاركة هولندا في الكتلة السباعية سنة 1814م.

8- مع الدول الاسكندنافية: اتسمت في الأول بالطابع التجاري وفق المعاهدتين سنتي 1746م، 1772م.

9- مع الإمارات الألمانية: كانت العلاقة متأرجحة بين السلم والحرب:علاقاتها مع هامبورغ سلمية، أما الإمارات الأخرى فكانت عدائية.    

10- مع النمسا: كانت علاقة ودية وسلمية.

11- مع روسيـــا: علاقة عدائية نظرا للعداوة القديمة بينها وبين الدولة العثمانية ففي كل مرة تستنجد بالأسطول الجزائري، بالإضافة إلى انضمام روسيا إلى الحلف السباعي سنة 1814م.

2/ مــظاهر السيــادة الجزائــريـة:

* عقد الإتفاقيات تفويض عثماني. * وجود معالم معينة وحدود سياسية.  * اقتصاد مزدهر.

* حرية اختيار النظام السياسي.  * عملة جزائرية. * القوة العسكرية.     * إقامة علاقات داخلية وخارجية.

3/ الجزائر في المؤتمرات الأروبية:

أ/ مؤتمر فيينا 1815م: * محاربة القرصنة الجزائرية.   * مواجهة الخطر الإسلامي  * إنهاء العلاقات السياسية والدبلوماسية بين أروبا والجزائر (حملة اللورد إكسماوث في 27 أوت 1816م).

ب/ مؤتمر إكس لاشبيل 20 أكتوبر 1818م: اتفقت الدول الأروبية على احتلال الجزائر، القضاء على دار الجهاد، ففي 05 سبتمبر 1818م قدمت قطعة بحرية انجليزية فرنسية تحت قيادة الأميرالين (فيري مونتيل وجوليان) إلى الجزائر ليعلنا الداي حسين بقرارات المؤتمر.

4/ علاقات الجزائر بالولايات المتحدة الأمريكية:

أ/ علاقات حسنة: - اعتراف الجزائر باستقلال الو.م.أ عن التاج البريطاني سنة 1776م

- توقيع معاهدة سلام وميثاق صداقة في 05 سبتمبر 1795م.

ب/ علاقات متوترة:- انضمام الو.م.أ إلى الحلف السباعي ضد الجزائر سنة 1814م.

- وقوع معركة بحرية بين الأسطول الجزائري والأمريكي سنة 1816م استشهد فيه الرايس حميدو ...

5/ الكيفيات التي حضرت بها فرنسا لاحتلال الجزائر:

- اقتراح القنصل الفرنسي في الجزائر على حكومته احتلال الجزائر سنة 1782م.

- إرسال الضابط المهندس (بوتان) إلى الجزائر لضبط خريطة مفصلة عن أحسن موقع تنطلق منه الحملة.

- دور القنصل الفرنسي في الجزائر (بيار دوفال) في تعقيد مشكل الديون وتمثيل مشهد حادثة المروحة.


2/ التنظيم الإداري وخصائصه:

أ/ التنظيم الإداري: كانت الجزائر مقسمة إلى أربع مقاطعات إداري تتمثل في:

·         1- بايلك الجزائر العاصمة (دار السلطان) 2- بايلك الشرق 3- بايلك الغرب  4- بايلك التيطري

·         ب/ خصائصه:

·         - ارتباط النظام الإداري بالسلطة العثمانية في المراحل الأولى، ثم بدأت مرحلة التبعية الإسمية.

·         - اقتصار الحكم على العنصر التركي وإقصاء العنصر الجزائري.

·         3/ التنظــيم السياسي للجزائر العثمانية:

1- الداي:هو أعلى سلطة في البلاد يجمع بين السلطتين العسكرية والمدنية.

2- الديوان:

أ/ الديوان الخاص:ويتكون من:

- الخزناجي:هو مسؤول المالية.- خوجة الخيل:مكلف بقبض الضرائب ومراقبة أملاك الدولة.

- الآغا:هو رئيس الجيوش البرية.- وكيل الخرج:هو قائد البحارة الذي يراقب النشاط البحري.

- البيت المالجي:يراقب الأملاك والثروات التي تعود للدولة نتيجة المصادرة.

- الباشا كاتب: هو الأمين العام للحكومة.

ب/ الديوان العام:يتشكل من أعضاء الديوان الخاص إلى جانب:

* الكتاب المساعدين للبيت المالجي.    * الدفتر دار.     * القبطان رايس.    * كبار ضباط الانكشارية.   * الخليفة.      * القاضيان والمفتيان.       * حاشية الداي.

3- الباي:من كبار موظفي الدولة يعين من طرف الوالي العام كممثل له.

4- القايد:يشرف على وحدة إدارية.

5- شيخ العرب:يمثل سكان الدواوير والسهر على إدارة شؤونهم وهو النائب الشخصي للقائد.

·         - استخلاص عناصر قوة وضعف التنظيم السياسي:

·         أ/ عناصر القوة:* استقلال الدولة الجزائرية عن الدولة العثمانية

·         * توحيد البلاد في حدودها الحالية.    * ظهور كيان سياسي جزائري.

·         * القضاء النهائي على الوجود الإسباني بالسواحل الجزائرية.   * تأسيس دولة بهياكل معروفة.

·         ب/ عناصر الضعف:* عدم رقي النظام السياسي إلى النظام الجمهوري القائم على الانتخابات.

·         * حافظ النظام الإداري على التقسيمات القبلية.  * ضعف الجهاز الإداري والسياسي.