القائمة الرئيسية

الصفحات

الوضعية الثانية : الحركات القومية و الاستعمارية الأوربية



الوحدة التعلمية الثالثة : التحولات الكبرى في أوربا ( 1453-1914م)                    
الوضعية التعلمية الثانية : الحركات القومية و الاستعمارية الأوربية                 
الكفاءة المستهدفة : أن يكون المتعلم قادرا على فهم دور النهضة و الثورة الصناعية في بروز الحركات القومية و الاستعمارية
الإشكالية : لقد كان لظهور حركة النهضة و الثورة الصناعية بأوربا دور كبير في بروز القومية وظهور القوى الاستعمارية


هي عقيدة الانتماء إلى أمة ما والتي تعبر عن مجموعة الروابط و القواسم المشتركة التي تتلخص في اللغة ، العرق ، الدين و المصير المشترك ، إذن هي من الناحية الشخصية الشعور بالانتماء المتبادل ومن الناحية العامة هي حق كل أمة بأن يكون لها دولتها الوطنية المستقلة و الموحدة     
* الثورة الفكرية والعلمية ودعوتها إلى التحرر و التغيير الجدري للأوضاع السائدة
* حركة الإصلاح الديني في القرن 19 م و مطالبتها بإقامة كنائس قومية
* كسر الاحتكار الكنسي للتراث و المكتبات والإطلاع على مبادئ القومية عند اليونان و الرومان
* الثورة الصناعية و انعكاساتها الإيجابية في مجال المواصلات و النقل مما انعكس على حركية الأفكار القومية و الاستقلال و الانفصال
* ظهور الطباعة و أثرها الايجابي على انتشار الفكر القومي 
* الحملات التوسعية لنابليون التي أدت إلى تزايد الفكر القومي
* سياسة القوى العظمى ( بريطانيا و فرنسا ) الداعمة لتفكيك الإمبراطوريات الكبرى في أوربا الشرقية ( الإمبراطورية الروسية ، الدولة العثمانية )
* انهيار الإمبراطوريات الكبرى و انقسامها ( الإمبراطورية الروسية ، العثمانية )
* ظهور الكيانات السياسية المستقلة ( انفصال اليونان عن الدولة العثمانية في سنة 1830م ، انفصال بلجيكا عن هولندا و استقلالها سنة 1831 م
* تطور النظم السياسية و الاقتصادية
* بناء الدولة القومية وبروز بوادر الوحدة ( الوحدة الألمانية 1871م – الايطالية 1859 – 1871 م )
* بروز مشكل الأقليات (دينية و عرقية ) في أوربا
* نمو الفكر التحرري و الاستقلالي لدى الشعوب المستعمرة
* ظهور النزعة الاستعمارية على أنقاض القومية
 هي ظاهرة سياسية تشمل كل الممارسات التي تقوم على الاحتلال و الاستعباد       و الاستغلال ،اشتد ت بفعل الثورة الصناعية خلال القرن 19م.
يمكن إجمالها في النقاط التالية
أ – الاقتصادية :
 * التراكم الصناعي والمالي أدى إلى البحث عن الأسواق خارج أوروبا.
 * الحاجة إلى المواد الأولية.
* استثمار رؤوس الأموال خاصة بعد اكتشاف موارد جديدة. 
ب_البشرية والدينية :
 * التخلص من فائض السكان بإبعاد العناصر غير المرغوب فيها .   
 * ادعاء نشر الحضارة الأوروبية ورغبة البابا في الزعامة الدينية .
 * العداء الصليبي للإسلام والمسلمين
ج_الإستراتيجية:
 * الموقع الجغرافي لدول إفريقيا واسيا أهلها في احتكارها للمضائق والطرق التجارية
* الحاجة إلى مراكز ثابتة عسكرية تجارية .
لقد خلفت الحركة الاستعمارية نتائج وخيمة على شعوب إفريقيا واسيا تتمثل فيما يلي
أ_السياسية:
* تغيير الخريطة الجيوسياسية لإفريقيا واسيا مما أدى إلى إثارة المشاكل الحدودية بين الدول المستعمرة مثل أزمة كشمير-إثيوبيا وايريتيريا.
* خلق وإثارة مشاكل الأقليات والقوميات مثل المشكلة الكردية –دارفور.
* نشأة الحركة الصهيونية العنصرية و خلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
ب – الاقتصادية :
* توقف عجلة النمو الاقتصادي للمستعمرات من خلال التحكم في الثروات الباطنية والسطحية .
* القضاء على المنتوج المحلي واحتكار الأسواق.
* تبعية الاقتصاد المحلي لأوروبا.
ج- الاجتماعية :
* التقليل من قيمة العنصر الإفريقي والأسيوي وإظهار التفوق الحضاري للإنسان الأوروبي.
* تفاقم ظاهرة المهاجرين واللاجئين.
* ظهور فئة موالية للاستعمار.

* انتشار الأمراض والأوبئة والجهل والفقر.